متيجوا نعرف ربنا صح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف rana roheim في الجمعة سبتمبر 05, 2008 6:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم



إخوتى وأخواتي

جلست مع نفسى جلسة تفكر وتدبر ...

واخذت أفكر

لماذا نعصى الله

ولماذا لا نجد لذة الطــــــــــــــــــاعة

وروعة المناجــــــــــــــــاة

وحلاوة القرب من اللــــــــــــــــــــــه

وبعد تفكير عميــــــــــــــق

وجدت السبب

أننا لا نعرفه

نعم اخوتى

لا نعرفه

ولم نسع جاهدين قبل ذلك

لأن نعرفه كما يريد

تّزعُم انك تطيعه

وأنك تعبده

فهل تعلم ما المطلوب منك

لكى تعبده كما يريد هو؟؟؟

العبــــــــــــــادة أقصى درجات المحبـــــــــــة

أن تحب الله لدرجه العبـــــــــــادة

ولكى تحبـــــــــــــه... عليك أن تعرفه.

ولكى تعرفـــــــــــه ...عليك أن تسمع كلامه عنه سبحانه وتعالى

ولكى تسمع كلامه ...عليك أن تقرأ الايـــــــــــات التى يحدثنا فيها

عن نفسه واسمائه وصفات

فهذه دعوه الى معرفه الله

تعالوا نعرف ربنا ...

اشحن قلبك و تعالى نعرف

أيوه ... تعالوا نشحن قلوبنا

ونعرف ربنــــــــــــــا

عشان نوصل فى حبه لدرجه العبــــــــــــاده

هنتكلم عن اسماؤه

وصفاته

وقدراته

من خلال كلامه اللى عرفنا بيه عن نفسه

جل وعلا

ومن خلال القرآن

وتعالوا معى لنستمع الى هذه الكلمات

التى ربما تخترق قلوبنا

يقول بن القيم رحمه الله

فى كتابه الملئ بالفوائد :الفوائد


"معرفة الله سبحانه نوعان ‏:‏

« الأول ‏:‏ » معرفة إقرار

وهي التي اشترك فيها الناس البر والفاجر والمطيع والعاصي‏.


«‏ والثاني‏:‏» معرفة توجب الحياء منه والمحبة له

وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه

وخشيته والإنابة إليه

والأنس به والفرار من الخلق إليه‏.‏

ولهذه المعرفة بابان واسعان‏:‏

«الباب الأول‏:» ‏ التفكر والتأمل في آيات القرآن كلها،

والفهم الخاص عن الله ورسوله‏.‏

«والباب الثاني‏:‏» التفكر في آياته المشهودة

وتأمل حكمته فيها وقدرته

ولطفه وإحسانه وعدله وقيامة بالقسط على خلقه‏.‏

وجماع ذلك‏:‏ الفقه في معاني أسمائه الحسنى

وجلالها وكمالها وتفرده بذلك وتعلقها بالخلق والأمر،

فيكون فقيها في أوامره ونواهي،

فقيها في قضائه وقدره ،

فقيها في أسمائه وصفاته،

فقيها في الحكم الديني الشرعي والحكم الكوني القدري ،

و ‏ «‏ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم‏» ‏‏. "

اللهم اجعلنــــــــــــــــا ممن تؤتيهم ذلك الفضل

فبسم الله نبـــــــــــــــــــــدأ
avatar
rana roheim
عضو

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف Ehab2008 في الجمعة سبتمبر 05, 2008 9:43 am

بسم الله ما شاء الله حقا موضوع ممتاز ورائع
وفعلا اري اغلب الناس لا يعرفون الله سبحانه وتعالي بسبب جهلهم به
اشكرك اختي الفاضله علي هذا الموضوع وجعله الله في ميزان حسناتك
avatar
Ehab2008
مدير

عدد الرسائل : 124
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cairostart.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف rana roheim في الجمعة سبتمبر 05, 2008 6:55 pm

يلا نكمل






لفظ الجلالة : اللــــــــه
ذُكر لفظ الله فى القرآن
ما يقرب من 2700 مرة
كلها للدلاله على ذاته العليا
هو اسم الخالق
الذى اختاره لنعرفه به
وندعوه به
ونناديه به
قيل ان الاسم مشتق من فعل أله
وأنه هو نفسه الاسم المشتق (إلاه)
ودخلت عليه الألف واللام وحذفت الهمزة للتخفيف،
وقيل: إنه غير مشتق،
وإنما أطلقه الله عز وجل للدلالة على ذاته العلية
و سواء أكان مشتقاً أم غير مشتق،
فإنه علم على الحق تبارك وتعالى
بذاته وأسمائه وصفاته دون سواه من المعبودات الباطلة.


فلفظ الله
يشمل توحيد الالوهيه والربوبيه
فهل هناك فارق بين لفظ
الرب
والإلــــــه؟
الإلــــــــه هو :هو المعبود ولهذا


لما قال النبي
- صلى الله عليه وسلم -
لكفار قريش: قولوا: لا إله إلا الله.
قالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب
وقال قوم هود "أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا " .
وقال بن عباس رضى الله عنه فى معنى الاله
"الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين "



فالله هو الاله
اى هو المعبود بحق ولا احد يستحق العباده غيره
اما الرب :هو السيد المدبر للشئون،
فربنا هو خالقنا وسيدنا المدبر
لشئوننا الذي لا نستغني عنه،
وكل من يدبر الشئون ويدير الأمور
ويسوسها تسميه العرب ربا؛
فيقولون: من رب هذا البلد؟؛
يعني من هو السيد الذي يسوس أمورها ويدبرها؟
فالله هو الاله
وهو الرب
وهو لمدبر لشئن الخلق
وهو المعبود
واسم (الله) سبحانه وتعالى مختص بخواص
لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .
الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله)
بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله
( ولله جنود السموات والأرض) ،
وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة
(له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض)
فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا
(هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله
( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ،
فإنك تقول : هما ، هم ،
فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية
فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .
الخاصية الثانية :
أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر
من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ،
فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم ،
لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ،
وذلك يدل على اختصاص
هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة
فكل اسما وصفات الخالق تعتبر صفات لاسمه الله


هو اللـــــــــه



يُتــــــــــــــــبع
avatar
rana roheim
عضو

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف Ehab2008 في الجمعة سبتمبر 05, 2008 7:09 pm

الله بجد الموضوع فوق الممتاز ربنا يارب يكرمك ويوفقك في حياتك
ويزيدك من علمه ان شاء الله
والله تستحقي اكثر من التثبيت
بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسناتك
اللهم اهدي امه الاسلام والمسلمين
اللهم امين

_________________
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه.
.فهذه قناعاتي ..وهذه افكاري ..
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما اشعر به ..
وأقول ما أنا مؤمن به ..
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي الشخصية ...
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..
avatar
Ehab2008
مدير

عدد الرسائل : 124
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cairostart.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف aymanman في السبت سبتمبر 06, 2008 7:48 am

شكرا بجد على اهتمامك وعلى هذة المعلومات القيمة
التى قد يكون البعض غافل
عنها
وننتظر منك المزيد
........
avatar
aymanman
مستشار اداري

عدد الرسائل : 132
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف cute_elnahas2000 في الأحد سبتمبر 07, 2008 7:29 am

بارك الله فيكي و جعل مثواك الجنه ان شاء الله
avatar
cute_elnahas2000
مشرف عام

عدد الرسائل : 176
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف rana roheim في الأحد سبتمبر 07, 2008 3:49 pm

جزانا الله و اياكم جميعا ان شاء الله



شرفنى مروركم الكريم
avatar
rana roheim
عضو

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف rana roheim في الأحد سبتمبر 07, 2008 3:57 pm

نكمل بقى










[size=25]اسم الله الرحمــــــــــــــن





[size=25]ورد في القرآن والسنة


مطلقا معرفا ومنونا

مفردا ومقترنا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية ،

وقد ورد المعنى مسندا إليه محمولا عليه

كما جاء في قوله تعالى : ( الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ) [الرحمن:1/2] ،

وقوله : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى )

[الإسراء:110] ،

وقد ورد الاسم في خمسة وأربعين موضعا من القرآن

اقترن في ستة منها باسمه الرحيم ،

ولم يقترن بغيره في بقية المواضع ،

قال تعالى : ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ )

[الحشر:22] ،

وقال : ( تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ).


ومعنى اسم الله الرحمن

الذي ورد في القرآن والسنة

هو اتصاف المسمى برحمته لكافة خلقه

بأن خلقهم ورزقهم وأمهلهم فيما خولهم واستأمنهم ،

ابتلاء لهم إلى حين لقيآه ؛

فرحمته وسعت كل شيء

وهي من أعظم صفاته بالنسبة لعباده ،

لأنها في الدنيا شَمِلَت المؤمنين والكافرين

فبها تنفتح أبواب الرجاء والأمل

وتثير مكنون الفطرة وصالح العمل وتدفع أبواب الخوف واليأس

وتشعر الشخص بالأمان والأمان .




والله عز وجل غلبت رحمته غضبه ،

ولم يجعل الله لنا في الدنيا إلا جزءا يسيرا من واسع رحمته ،
به يتراحم الناس ويتعاطفون ،

وكذلك سائر الأحياء في الأرض أجمعون

كما ثبت في صحيح البخاري من حديث

أبي هريرة رضى الله عنه أنه سَمِع رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :

( جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ،

فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا ، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا ،

فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ ).


وفي رواية أخرى عند البخاري :

( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ

فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً ،

وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً ،

فَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ الْجَنَّةِ ،

وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ ).

فالرحمة التي دل عليها اسمه الرحمن رحمة عامة

تظهر في أهل الدنيا مقتضى العلة

وتحقق في خلقهم غاية الحكمة ،

فمن رحمته أنه أنعم عليهم وفيهم من يشكر أو يكفر فقال تعالى :

"وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "[القصص:73] ، وقال :

" وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً "
[الفرقان:48] ، وقال

"فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا

إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "[الروم:50].



ولما كانت الرحمة التي دل عليها اسمه الرحمن

رحمة عامة بالناس أجمعين في الدنيا

فإن الله عز وجل خص هذا الاسم

ليقرنه باستوائه على عرشه في جميع المواضع التي وردت في القرآن والسنة ،

فقال تعالى : " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى " [طه:5] ؛

وعند البخاري من حديث أبي هريرة رضى الله عنه

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ :

( فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ).

وذلك لأن الله فوق الخلائق أجمعين سواء كانوا مؤمنين أو كافرين ،

فحياتهم قائمة بإذنه وأرزاقهم مكنونة في غيبه وبقائهم رهن مشيئته وأمره ؛

ومن ثم لا حول ولا قوة لهم إلا بقوته وحوله ،

فهو الملك الذي استوى على عرشه ودبر أمر الخلائق في مملكته

برحمته وحكمته قال تعالى :

" الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً "
[الفرقان:59]




[size=25]هو الله الرحمــــــــــــــــــن





[size=29]يتــــــــــــــــــبع..،



.


[/size][/size][/size]
avatar
rana roheim
عضو

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف rana roheim في الأحد سبتمبر 07, 2008 3:59 pm

اللى عنده معلومات ياريت يكتبها علشان كلنا نستفيد ان شاء الله
avatar
rana roheim
عضو

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف cute_elnahas2000 في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 9:19 am

ما شاء الله موضوع جميل
avatar
cute_elnahas2000
مشرف عام

عدد الرسائل : 176
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نكمل موضوعنا

مُساهمة من طرف 3abedatalra7man في الأحد سبتمبر 14, 2008 11:12 am

الله جل جلاله الرَّحِيمُ

اسم الله الرحيم ورد في القرآن والسنة

مطلقا معرفا ومنونا ،

مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها ،

واسم الله الرحيم اقترن باسمه الرحمن

كما تقدم في ستة مواضع من القرآن ،

وغالبا ما يقترن اسم الله الرحيم

بالتواب والغفور والرءوف والودود والعزيز ،

وذلك لأن الرحمة التي دل عليها الرحيم رحمة خاصة تلحق المؤمنين ،

فالله عز وجل رحمته التي دل عليها اسمه الرحمن شملت الخلائق في الدنيا ،

مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم ،

لكنه في الآخرة رحيم بالمؤمنين فقط .


ومما ورد في الدلالة على ثبوت اسم الله الرحيم قوله تعالى :

( تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ) [فصلت:2] ،

وقوله : ( سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) [يّس:58] ،

وكذلك قوله تعالى : ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [الحجر:50].



أما أدلة السنة فمنها ما رواه البخاري

من حديث أَبِى بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه أَنَّهُ

قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم :

عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي ،

قَالَ : ( قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ،

فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ ، وَارْحَمْنِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ،

وعند أبي داود وصححه الألباني من حديث عبد الله بنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ :

( إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ :

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ).




الله جل جلاله الرَّحِيمُ

الرحيم في اللغة صيغة من صيغ المبالغة ،

فَعِيلٌ بمعنى فاعلٍ كسَمِيعٌ بمعنى سامِع

وقديرٌ بمعنى قادر ،

والرحيم دل على صفة الرحمة الخاصة ،

والرحمة هنا بمعنى المغفرة

وهي خاصة بالمؤمنين ،

فالرَّحْمَنُ الرحيم بُنيت صفة الرحمة الأُولى على فَعْلاَنَ لأَن معناه الكثرة

فرحمته وسِعَتْ كل شيء وهو أَرْحَمُ الراحمين ،

وأَما الرَّحِيمُ فإِنما ذكر بعد الرَّحْمن

لأن الرَّحْمن مقصور على الله عز وجل ،

والرحيم قد يكون لغيره فجيء بالرحيم

بعد استغراق الرَّحْمنِ معنى الرحْمَة لاختصاص المؤمنين بها ،

كما في قوله تعالى :

" وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيما ً"[الأحزاب:43] ،

وقال سبحانه : " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ً" [الحجر:49] ،

وقال عبد الله بن عباس رضى الله عنه :

هما اسمان رقيقان أَحدهما أَرق من الآخر .


والرحمة الخاصة التي دل عليها اسمه الرحيم

شملت عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة

فقد هداهم الله في الدنيا إلى توحيده وعبوديته ،

وهو الذي أكرهم في الآخرة بجنته ومن عليهم برؤيته ،

ورحمة الله لا تقتصر على المؤمنين فقط

بل تمتد لتشمل ذريتهم من بعدهم تكريما لهم وسكينة لأهلهم ،

قال تعالى في نبأ الخضر والجدار :

" وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ

وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا

فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا

وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ " [الكهف:82] ،

فالإيمان بالله والعمل على طاعته

وتقواه سبب لحصول رحمته ، قال تعالى :

" وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " [آل عمران:132]


، وقال : " إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا

فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ "[المؤمنون:109]


، وقال : " وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون " [الأنعام:155].
avatar
3abedatalra7man
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 173
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف Ehab2008 في الإثنين سبتمبر 15, 2008 9:41 pm

بارك الله فيك وازادك من علمه

_________________
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه.
.فهذه قناعاتي ..وهذه افكاري ..
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ما اشعر به ..
وأقول ما أنا مؤمن به ..
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي الشخصية ...
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..
avatar
Ehab2008
مدير

عدد الرسائل : 124
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cairostart.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف 3abedatalra7man في الأربعاء أكتوبر 01, 2008 1:28 pm

هو الله المَلِك



الملك هو الظاهر بعز سلطانه ،




الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ،




وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ،




الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ،




المحتاج اليه كل من عداه ،




يملك الحياة والموت والبعث والنشور ،




والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ،




ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ،




وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء




ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ،




وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ،




والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه ..




ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه ..




فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ،




فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ،




يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ،




بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله






أصل المَلك"بفتح الميم وسكون اللام " في اللغة الربط والشد ،




قال ابن فارس : ( أصل هذا التركيب يدل على قوة في الشيء وصحة ،




ومنه قولهم : ملكت العجين أملكه ملكا إذا شددت عجنه وبالغت فيه ) ،




والملك هو النافذ الأمر في ملكه ،




إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه فالملك أعم من المالك ، والملك الحقيقي هو الله وحده لا شريك له ،




ولا يمنع ذلك وصف غيره بالملك




كما قال : " وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً " [الكهف:79] ، فهو ملك مخلوق وملكه مقيد محدود.




والملك الحق هو الذي أنشأ الملك وأقامه بغير معونة أحد من الخلق ،




وصرف أموره بالحكمة والعدل والحق ،




وله الغلبة وعلو القهر على من نازعه في شيء من الملك ،




فالملك له الأمر والنهي في مملكته يتصرف في خلقه بأمره وفعله ،




وليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته ،




ولذلك قال تعالى :




"قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ




لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ




وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ




وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ




حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ




قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ " [سبأ:22/23] ،




وهذه الآية اشتملت على نفي الوجوه التي تعلل بها المشركون في التعلق بمعبوداتهم ،




فنفت الآية عن آلهتهم




كل أوجه التأثير في الكون ممثلة في أربعة أشياء:




1- نفي الملك التام لانعدام ربوبيتهم فلا يخلقون في الكون شيئا ولا يدبرون فيه أمرا ، ومن ثم فالملك كله لله




كما قال : " لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ " .




2- نفي المشاركة لله في الملك بأن يكون لهم نصيب وله نصيب ،




فنفى عن آلهتهم أن تملك مثقال ذرة في السماوات والأرض ،




فقد يقول المشرك هي شريكة للملك الحق ،




فقال : " وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ " .




3- نفي الظهير والمعين فقد يدعى بعض المشركين




أن آلهتهم لا يملكون شيئا ولا يشاركون الله في الملك ،




ولكن قد تكون له ظهيرا أو معينا وزيرا يعاون في تدبير الخلق والقيام على شئونه




فقال تعالى : " وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ " .





4- نفي الشفاعة عنده إلا بإذنه لأنهم تعلقوا بها إذ هي الحجة الباقية




فقالوا : " مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى " ،




فأخبر أنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه ،




فهو الذي يأذن للشافع فإن لم يأذن له لم يتقدم بالشفاعة بين يديه




كما يكون في حق المخلوقين فإن المشفوع عنده




يحتاج إلى الشافع ومعاونته له فيقبل شفاعته




وإن لم يأذن له فيها فقال سبحانه : " وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ".




فملكية الإنسان ملكية رمزية،




أما ملكية الله جل وعلا فهي ملكية حقيقية.




إن لحق تبارك وتعالى يملك مخلوقاته




ولا يشاركه في هذه الملكية أحد




وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى:




{ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض} (سورة البقرة ـ 107)




ويقول عز وجل:


{ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير} (سورة آل عمران ـ 189)




ويقول تبارك وتعالى:


{ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير} (سورة المائدة ـ 18)




ويقول سبحانه:


{ولله ملك السماوات والأرض وما فيهن} (سورة المائدة ـ 120)





ومن آثار ملكه عز وجل لكونه




أنه يملك استبدال هذا الكون أو بعض منه بخلق جديد ..




وفي ذلك يقول جل وعلا:




{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلي الله والله هو الغني الحميد "15"




إن يشأ يذهبكم ويأت بخلقٍ جديدٍ "16"




وما ذلك على الله بعزيزٍ "17"} (سورة فاطر)




كما يملك أيضا أن يضيف إلي كونه




ما ليس فيه كما قال جل وعلا:




{الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً




أولى أجنحةٍ مثنى وثلاث ورباع




يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير "1"}(سورة فاطر)







ومنها أنه سبحانه وتعالى يعلم عن كونه كل شيء ..




يعلم كل صغيرة وكبيرة وفي ذلك يقول جل وعلا:




{وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون} (سورة الأنعام ـ 80)







يُــــــــــــــــــتبع ..،
avatar
3abedatalra7man
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 173
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف 3abedatalra7man في الأربعاء أكتوبر 01, 2008 1:30 pm

هو الله القدوس


ورد هذا الاسم الجليل في آياتين من القرآن الكريم


"هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس



السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبّر


سبحان الله عما يشركون" (سورة الحشر)


وقال أيضا "يسبح لله ما في السماوات


وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم" (سورة الجمعة)




تقدس في اللغة يعني تطهر,


ومنها (التقديس) أي التطهير,


والقدس بسكون الدال وضمها تعني الطهر


ومنها سميت الجنة حظيرة القدس ..


وسمى جبريل روح القدس.


والقداسة تعني الطهر والبركة ..


وقدس الرجل لله أي طهر نفسه بعبادته وطاعته،


وعظمه وكبره


ومنها قول القرآن:


{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة


قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء


ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك


قال إني أعلم ما لا تعلمون "30"} (سورة البقرة)


و(القدوس) بالضم والشد اسم من أسماء الله الحسنى


وهو يعني المطهر.


ولكن نبادر فنقول: إن مفهوم الطهارة الإلهية


يختلف عن مفهوم الطهارة البشرية ..


الطهارة البشرية لها أكثر من معنى ..


منها الطهارة من الدنس ..


ومن كل ما يكون سببا للإصابة بالآفات والأمراض


كما في قول القرآن: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به}


(سورة الأنفال ـ 11)


وقوله الله: {وثيابك فطهر "4" والرجز فاهجر "5" }


(سورة المدثر)


وقوله جل وعلا: {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن


حتى يطهرن} (سورة البقرة ـ 222)


ومنها أيضا الطهارة من الآفات القلبية والنفسية كالحقد والحسد


والبغض والبخل ..


كما في قول القرآن: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}


(سورة التوبة ـ 102)


وكما في قوله: {أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم}


(سورة المائدة ـ 41)


ومنها أيضا التخلص من كل عبادة غير عبادة الحق جل وعلا ..


والتخلص من معصيته. كما في قول القرآن على لسان قوم لوط:


{أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} (سورة النمل ـ 56)


أي يتطهرون من المعاصي.


وقول القرآن: {إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا}


(سورة آل عمران ـ 55)


ومن الطهارة البشرية أيضا .. الطهارة من الجنابة ..


كما في قول القرآن: {وإن كنتم جنباً فاطهروا} (سورة المائدة ـ 6)


هذا عن الطهارة البشرية ..


فماذا عن مفهوم القداسة الإلهية؟


أن القداسة الإلهية تعني


أن الحق جل وعلا مبرأ من كل عيب أو نقص


يتعارض مع كماله المطلق.


ولكن ما هي العيوب أو النقائص التي تتعارض مع الكمال الإلهي؟


قلنا من قبل: إن الكمال المطلق للحق تبارك


والله يقتضي كمال صفاته العلية،


وهذا يعني أن جميع صفات الله عز وجل مطلقة وليست نسبية.


خذ على سبيل المثال صفة القدرة ..


هذه الصفة نسبية لدى الإنسان بمعنى أنه يقدر على أشياء


ولا يقدر على أخرى ..


بينما نجد صفة القدرة لدى الحق جل وعلا مطلقة ..


بمعنى أنه الله قادر على كل شيء .. فلا يعجزه شيء ..


ولا يقف ضد إرادته حائل.


والقدوس في هذا الصدد تعني أن الله مطهر عن النقص


والعجز في الصفات ..


فجميع صفاته مطلقة .. أي تبلغ منتهى الكمال في الوصف،


فرحمته مطلقة وعلمه مطلق،


وحكمته مطلقة وسمعه مطلق،


وعزته مطلقة وعدله مطلق،


وهكذا شأن جميع صفاته تبارك والله.


والقدوس في هذا الصدد تعني المطهر


عما يناقض أسماء ذاته العلية ..


فهو الله (الحي) المطهر عن الموت ..


(العزيز) المطهر عن الذل ..


(القادر) المطهر عن العجز ..


(الكريم) المطهر عن البخل ..


(العليم) المطهر عن الجهل ..


وهكذا شأن سائر أسماء ذاته الإلهية العلية.




يُــــــــتبع ..،
avatar
3abedatalra7man
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 173
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف loladreams في السبت أكتوبر 11, 2008 2:18 pm

بجد موضوع مميز تسلم ايدك
وجزاكي الله كل خير ربنا يكرمك
avatar
loladreams
عضو

عدد الرسائل : 17
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف 3abedatalra7man في الأحد أكتوبر 12, 2008 11:39 am

مرسى يا علا ربنا يكرمك شرفنى مرورك الكريم
avatar
3abedatalra7man
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 173
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متيجوا نعرف ربنا صح

مُساهمة من طرف 3abedatalra7man في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 4:14 am

اسم الله السلام

قال الله تعالى في كتابه العزيز:

(هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
سبحان الله عمايشركون. هو الله الخالق البارء المصور له الأسماء الحسنى
يسبح له مافي السماوات والأرض وهو العزيزالحكيم).


السلام مأخوذ من السلامة . فهو سبحانه السالم من مماثلة أحد من خلقه ،
ومن النقص ، ومن كل ما ينافي كماله
فهو المقدَّس المعظَّم المنزه عن كل سوء ،
السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان
ومن كل ما ينافي كماله .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في اسم ( السلام ):

[الله] أحق بهذا الاسم من كل مسمىً به،

لسلامته سبحانه من كل عيب ونقص من كل وجه،

فهو السلام الحق بكل اعتبار، والمخلوق سلام بالإضافة،

فهو سبحانه سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله وهم،

وسلام في صفاته من كل عيب ونقص،

وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة،

بل هو السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار،

فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الاسم أكمل من استحقاق كل ما يطلق عليه،

وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزه به نفسه، ونزهه به رسوله،

فهو السلام من الصاحبة والولد،

والسلام من النظير والكفء والسمي والمماثل،

والسلام من الشريك . ولذلك إذا نظرت إلى إفراد صفات كماله

وجدت كل صفة سلاماً مما يضاد كمالها ،

فحياته سلام من الموت ومن السِّنة والنوم،

وكذلك قيوميته وقدرته سلام من التعب واللغوب،

وعلمه سلام من عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلى تذكر وتفكر،

وإرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة،

وكلماته سلام من الكذب والظلم بل تمت كلماته صدقاً وعدلاً،

وغناه سلام من الحاجة إلى غيره بوجه ما ،

بل كل ما سواه محتاج إليه وهو غني عن كل ما سواه،

وملكه سلام من منازع فيه أو مشارك أو معاون مظاهر أو شافع عنده بدون إذنه ،

وإلاهيته سلام من مشارك له فيها،

بل هو الله الذي لا إله إلا هو،

وحلمه وعفوه وصفحه ومغفرته وتجاوزه سلام من أن تكون عن حاجة منه أو ذل أو مصانعة

كما يكون من غيره، بل هو محض جوده وإحسانه وكرمه ،

وكذلك عذابه وانتقامه وشدة بطشه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلماً،

أو تشفياً، أو غلظة، أو قسوة ، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها،

وهو مما يستحق عليه الحمد والثناء كما يستحقه على إحسانه، وثوابه، ونعمه،

بل لو وضع الثواب موضع العقوبة لكان مناقضاً لحكمته ولعزته،

فوضعه العقوبة موضعها هو من عدله، وحكمته، وعزته،

فهو سلام مما يتوهم أعداؤه الجاهلون به من خلاف حكمته.

وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم، ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمة البالغة.

وشرعه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب وخلاف مصلحة العباد

ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته بل شرعه كله حكمة، ورحمة، ومصلحة، وعدل،

وكذلك عطاؤه سلام من كونه معاوضة أو لحاجة إلى المعطى.

ومنعه سلام من البخل وخوف الإملاق، بل عطاؤه إحسان محض لا لمعاوضة ولا لحاجة،

ومنعه عدل محض وحكمة لا يشوبه بخل ولا عجز.


واستواؤه وعلوه على عرشه سلام من أن يكون محتاجاً إلى ما يحمله أو يستوي عليه،

بل العرش محتاجاً إليه وحملته محتاجون إليه،

فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه،

فهو استواء وعلو لا يشوبه حصر ولا حاجة إلى عرش ولا غيره

ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى،

بل كان سبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد،

بل استواؤه على عرشه واستيلاؤه على خلقه من موجبات ملكه وقهره

من غير حاجة إلى عرش ولا غيره بوجه ما.

ونزوله كل ليلة إلى سماء الدنيا سلام مما يضاد علوه

وسلام مما يضاد غناه.

وكماله سلام من كل ما يتوهم معطل أو مشبه،

وسلام من أن يصير تحت شيء أو محصوراً في شيء،

تعالى الله ربنا عن كل ما يضاد كماله.

وغناه وسمعه وبصره سلام من كل ما يتخيله مشبه أو يتقوَّله معطل.

وموالاته لأوليائه سلام من أن تكون عن ذل كما يوالي المخلوق المخلوق،

بل هي موالاة رحمة، وخير، وإحسان، وبر

كما قال : {وقال الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك

ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً }(الاسراء:111)

فلم ينف أن يكون له ولي مطلقاً بل نفى أن يكون له ولي من الذل .

وكذلك محبته لمحبيه وأوليائه سلام من عوارض محبة المخلوق للمخلوق

من كونها محبة حاجة إليه أو تملق له أو انتفاع بقربه ،

وسلام مما يتقوله المعطلون فيها.

وكذلك ما أضافه إلى نفسه من اليد والوجه فإنه سلام عما يتخيله مشبه أو يتقوله معطل.

فتأمل كيف تضمَّن اسمه السلام كل ما نزه عنه تبارك وتعالى .

وكم ممن حفظ هذا الاسم لا يدري ما تضمنه من هذه الأسرار

والمعاني والله المستعان.






ويقول ابن فارس في مقاييس اللغة :

السين واللام والميم أصل صحيح يدل على الصحة والعافية ,

والسلام من السلامة , قال أهل العلم الله جل ثناؤه هو ( السلام )

لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء , قال الله تعالى( والله يدعو إلى دار السلام )

أي يدعوكم للجنة التي هي دار سلام من كل نقص وعيب

وفناء فهي دار الخلد .

ويقول الله تعالى : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )





يُـــــــتبع ..،








avatar
3abedatalra7man
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 173
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى